جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية تطلق مشروع : تنزيل سياسات الهجرة على مستوى جهة الشرق

في إطار سلسلة الأنشطة الإشعاعية والتحسيسية التي تنظمها جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية للتعريف بمشاريعها نظمت الجمعية بتعاون مع اللجنة الأوربية للتكوين والفلاحة- منظمة    الايطالية  صباح يوم 28 أكتوبر 2021  بقاعة الندوات لفندق النخيل بالناظور الجلسة الافتتاحية للانطلاق اشغال الدورة الثانية من السنة الأولى لمشروع تنزيل سياسات الهجرة على مستوى جهة الشرق-الشرق الممول من طرف الصندوق الائتماني للطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي  عبر الوكالة البلجيكية للتنمية Enabel بشراكة مع مجلس جهة الشرق، وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وولاية جهة الشرق وجدة أنكاد والتي تسهر على تنفيذه بتنسيق مع كافة الشركاء والفاعلين الترابيين للجهة. يدخل المشروع ضمن البرنامج الوطني لتنزيل سياسات الهجرة على  المستوى الجهوي في المغرب (جهة سوس ماسة- جهة خنيفرة بني ملال وجهة الشرق) الذي يهدف إلى وضع مخططات ومشاريع وبرامج الجهات الشريكة في صلب تنفيذ السياسات والاستراتيجيات الوطنية للهجرة (الاستراتيجية الوطنية الهجرة واللجوء والاستراتيجية الوطنية للمغاربة المقيمين في الخارج) قصد تعزيز الحكامة وتطوير آليات التنسيق المشترك للنهوض بالتنمية الإقليمية وبالاستثمار على المستوى الجهوي والوطني.

افتتح السيد رئيس جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية الجلسة بكلمة ترحيبة وكلمة شكر لكل الحاضرين والمشاركين في المشروع بشكل مباشر او غير مباشر معتبرا DEPOMI-ORIENTAL فرصة حقيقية لترجمة مسلسل الجهوية المتقدمة من اجل الإجابة على التحديات السوسيو اقتصادية والصحية والثقافية التي تعرفها الجهة  في علاقتها بموضوع الهجرة والمهاجرين كما اوضح رئيس الجمعية اهمية المقاربة الحقوقية في التعاطي مع موضوع تواجد المهاجرين وما يقتضيه هذا الموضوع من ضرورة الولوج نحو مختلف الخدمات والحقوق الاقتصادية والمدنية والاجتماعية والسياسية .

بعد الكلمة الترحيبية لجمعية    ASTICUDE   تناول الكلمة السيد  العبوضي صلاح ممثل مجلس جهة الشرق الذي اكد في كلمته على أهمية التعاون المشترك والتنسيق الوطني والجهوي في تحقيق أهداف المشروع مبرزا دور ومجهودات مجلس الجهة وباقي الشركاء خاصة المجتمع المدني في تنفيذ السياسات الوطنية للهجرة كما اعرب عن مدى انخراط والتزام المجلس في هذا المشروع. بعده تناول الكلمة السيد يحي العمراني ممثل المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بالناظور الذي تحدث عن علاقات التعاون و الشراكة التي تربط المديرية وأكاديمية الجهة بالجمعية وعن مجهودات الشريكين في تيسير ولوج المهاجرين نحو التعليم من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والحملات التحسيسية داخل المؤسسات التربوية. بعده مباشرة ومن مدينة الرباط  تدخل السيد رشيد مروان ممثل الوكالة البلجيكية للتنمية Enabel عبر تقنيات المناظرة المرئية الذي تحدث عن مبادئ المشروع على المستوى الوطني والجهوي وعن اهمية موضوع الهجرة للجهة الشرقية على اعتبارها منطقة حدودية بعد ذلك انطلق لتوضيح اهداف المشروع وعلاقتها بالحكامة والتخطيط الاستراتيجي كما وضح للحضور مدى اهمية تعبئة المهاجرين المغاربة لتشجيع الاستثمار الوطني على مستوى الجهات الثلاث ومدى اهمية المواكبة والتحسيس بالأشخاص في وضعية هجرة.

وقبل ختام الجلسة قدمت المنسقة الإقليمية للمشروع نبذه سريعة عن الأنشطة المنجزة خلال الدورة الأولى للسنة بتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والهيئات غير حكومية الحاضرة على مستوى التخطيط التنسيق والمرافقة والتعريف بمنوغرافية مختلف خدمات الفاعلين على المستوى الإقليمي والجهوي بتنسيق مع منظمة شيفا الايطالية الشريك المباشر للجمعية ثم انتقلت بعد دلك لعرض الأنشطة التي سيتدخل فيها مختلف الشركاء في الدورة الثانية من السنة الأولى للمشروع كل من موقع مسؤوليته للنهوض بمسلسل الجهوية ولتطوير المشاريع التنموية على مستوى جهة الشرق من  اجل استثمار قوي وهجرة آمنة وبلا مخاطر.

عرف اللقاء حضورا وازنا لمختلف الشركاء والفاعلين في المشروع من ممثلي مؤسسات الدولة والمجتمع المدني (مجلس جهة الشرق-دار مغاربة العالم- المديرية الإقليمية للتربية والتعليم- المندوبية الجهوية والإقليمية ممثلة بالسيد مندوب التعاون الوطني بالناظور- المديرية الاقليمية للشبيبة والرياضة-النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالناظور-الدرك الملكي-الهلال الأحمر باحثون ممثلوا مختبر الدراسات القانونية والسياسية لدول البحر الأبيض المتوسط بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور- ممثلي ومديري المراكز السوسيو تربوية بالإقليم ومنظمة     CEFA الايطالية والوكالة البلجيكية للتنمية   Enabel .

ويروم  اللقاء الافتتاحي تسليط الضوء  على أنشطة المشروع وعلى دور كل الفاعلين والمساهمين فيه و فرصة لتقوية علاقات الشراكة والتعاون واليات التنسيق مع مختلف  الحاضرين حيث انتهى حيث اختتمت الجلسة الافتتاحية بحفل شاي، وبعده مباشرة انطلقت أشغال سلسلة من الورشات التكوينية حول تقنيات التنشيط والتكوين التطبيقي التربوي لفائدة 17 متدخل سوسيو ثقافي من إقليم الناظور ممثلي المجتمع المدني ومؤسسات الدولة المساهمين في مشروع تنزيل سياسات الهجرة على مستوى جهة الشرق والذي امتد لمدة ثلاث ايام حتى 30 اكتوبر، و الذي لقي استحسانا وتفاعلا قويا من كافة المشاركات والمشاركين خاصة وان التكوين يهدف لتأطير فريق  متخصص نموذجي على مستوى الجهة الشرقية مكون من مجموعتين بكل من الناظور ووجدة ستوكل لهما لاحقا مهمة تحسيس الشباب داخل المؤسسات والمراكز التربوية والجمعيات حول المواضيع المتعلقة بأنشطة المشروع كالعيش المشترك وأهمية التقليص من مخاطر الهجرة غير الآمنة.

ويندرج هذا  المشروع ضمن البرنامج الوطني لتنزيل سياسات الهجرة على  المستوى الجهوي في المغرب (جهة سوس ماسة- جهة خنيفرة بني ملال وجهة الشرق) الذي يهدف إلى وضع مخططات ومشاريع وبرامج الجهات الشريكة في صلب تنفيذ السياسات والاستراتيجيات الوطنية للهجرة (الاستراتيجية الوطنية الهجرة واللجوء والاستراتيجية الوطنية للمغاربة المقيمين في الخارج) قصد تعزيز الحكامة وتطوير آليات التنسيق المشترك للنهوض بالتنمية الإقليمية وبالاستثمار على المستوى الجهوي والوطني.

Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur whatsapp
Partager sur pinterest
Partager sur email