هل بالفعل لا تبعدنا عن عاصمة الصحراء الشرقية سوى 178 كلم فقط
-00-2012 هل بالفعل لا تبعدنا عن عاصمة الصحراء الشرقية سوى 178 كلم فقط ؟ أم يبعنا عنك خمسين سنة شمسية ؟ أم يبعنا عنك فقط سياسة جنرالات همهم الوحيد هو تشتيت عائلات واسر والتلذذ بمآسي ومحن الآخرين ؟ أم يبعدنا عنك سياسة حكومات متعاقبة لم تجعلك في جدول اعملها طيلة خمسين عاما من الاستقلال ؟ أم يبعدنا عنك إهمالنا نحن قبائل الصحراء الشرقية أهلك ؟قراءة / تعليق
تقرير المعرفة العربي للعام 2009: نحو تواصل معرفي منتج
-00-2012 يأتي تقرير "المعرفة العربي للعام 2009: نحو تواصل معرفي منتج" كنتاج للتعاون المشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/المكتب الإقليمي للدول العربية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. والتقرير هو الأول في سلسلة من التقارير التي تعنى بحال المعرفة في المنطقة العربية بهدف التعرف على الفرص والمخاطر التي تواجه المنطقة في اكتساب وإنتاج وإبداع وتوظيف المعرفة باعتبارها أداة رئيسة للتنمية الإنسانية والنهضة. ومع التركيز على التلازم بين ثلاثية التنمية والحرية والمعرفة، ينطلق التقرير من مسلمة أن النهوض بالأداء المعرفي العربي يشكل مدخلاً لإصلاح الوضع التنموي العربي. ويدعو التقرير بقوة إلى حسن توظيف المخزون المعرفي العربي والتواصل الإيجابي المنتج مع المخزون العالمي.قراءة / تعليق
المجتمع الثقافي هل يمكن ان يكون سياسيا؟
-00-2012 المجتمع المثقف، هو المجتمع الذي يسعى إلى الاستقرار المعرفي، والعامل على صيانته، مع الإشارة إلى أن التنوع الثقافي ليس دائما عنصر تفرقة، بل احد عناصر التجميع، احد عناصر الوحدة. ومن هنا كانت الثقافة احد أجندة الحكومات و الدول في ترسيخ الهوية والحضارة والاستقرار المعرفي المؤسس على الثوابت.قراءة / تعليق
المغرب بين حدين: تجار الأمل وتجار الألم
-00-2012 قليلون هم أولئك الذين ينكرون أن المغرب يمر بمرحلة انتقالية، وهم في الغالب ينكرون ذلك لغرض في أنفسهم، رغم أنهم يدركون في بواطن ذاتهم أن الانتقال حقيقة لاريب فيها، فالمجتمع المغربي لا يقبع في خندق بعيدا عن تأثير التفاعلات الحادة، والتغيرات المتسارعة يوما بعد آخر على الصعيد الدولي، والذي يسير في طريق الدفاع عن "ضرورة توطيد أسس الديمقراطية"قراءة / تعليق
المقاربة الملكية للمسألة الجهوية
-00-2012 مما لا شك فيه أن المغرب أصبح الآن مقتنعا بحتمية تحقيق إصلاح جهوي فعلي يستجيب لتطلعات المجتمع المدني بمختلف مكوناته الثقافية واللغوية. فالجهة ستشكل مستقبلا إطار لإنعاش وتنمية وسائل وآليات جديدة بل وإتاحة استعمال أفضل الموارد البشرية والطبيعية.قراءة / تعليق
ظاهرة الرشوة وأخلاقية القانون
-00-2012 لا يجادل اثنان في أن الرشوة ظاهرة إجرامية خطيرة ،مقتتها كل الشرائع الإلهية وجل التشريعات البشرية الوضعية ،بسبب كونها تشكل عائقا حقيقيا ضد كل مبادرة ترمي إلى الدفع بالمجتمع نحو التقدم الاقتصادي والاجتماعي والحضاري ،فهي تقف سدا حاجزا يعيق الاستثمارات ،وتفرغ مصطلح دولة الحق والقانون من كل محتوى له ،وتكرس واقع الظلم والغبن الاجتماعي ،وتفرضهما بقوة الواقع -وليس القانون-قراءة / تعليق
الاصلاح السياسي ،الواقعية تفرض على النظرية
-00-2012 يبدوا أن جميع مكونات المشهد السياسي الحزبي بالمغرب أصبحت مقتنعة بفتح ملف الإصلاح السياسي ،وأضحت متحمسة أكثر من أي وقت مضى على خوض مشاورات كبرى، ولو تكون ماراطونية لغاية الوصول بإجماع الجميع إلى إقرار جيل جديد من الإصلاحات السياسية. فتوقيت هذا الإجماع الضمني والشبه التام للمؤسسات الحزبية على فتح ملف الإصلاحات السياسية ،هل هو وليد التحضير لانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها سنة 2012؟؟قراءة / تعليق
ظاهرة الرشوة وأخلاقية القانون * الجزء الثاني
-00-2012 يقصد بالتنظيم الموضوعي للرشوة النصوص المتعلقة بتجريم هذه الجريمة وعقابها وما يلحق بها من نصوص مساعدة ،ويلاحظ بهذا الصدد أن - النصوص- أصبحت واردة فقط في مجموعة القانون الجنائي ،بعد أن تم حذف محكمة العدل الخاصة بقانون 79/03 ،قراءة / تعليق
أي نموذج مغربي للجهوية الموسعة ؟؟
-00-2012 تزامن التقرير الذي أصدرته وزارة الاقتصاد والمالية مؤخرا حول ''الجهات المغربية، مساهمة قطاعية في خلق الثروات الوطنية" مع النقاش الدائر حاليا حول الجهوية بالمغرب، والتي تباشرها اللجنة الملكية المعينة بداية هذه السنة بمراكش. فالتقرير المذكور يتحدث عن "غياب تقطيع جهوي يوحد الظروف الملائمة لبناء هوية جهوية، يمكنها تكوين إطار مناسب لتحريك الساكنة، والإقلاع مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانات الجهة، بالإضافة إلى نقص في تنظيم المؤسسة الجهوية التي لا تفي بجميع الوظائف"قراءة / تعليق
وجهة نظر حول الجهوية الموسعة في المغرب
-00-2012 تعتبر المبادرة السياسية السامية الرامية لسن أسس جهوية مغربية متميزة وتفعيلها تتويجا سياسيا للمسار الذي شهدته مسألة الجهوية في المغرب. ويمكن اعتبارها خطوة بالغة الأهمية من ناحية الثقة التي يوليها ملك البلاد الساهر والضامن لوحدة هذا الوطن في الكفاءات والمؤهلات البشرية الجهوية من خلال تشريفها بتدبير شأنها العمومي الجهوي. بالغة الأهمية كذلك لكونها ستبرز مدى عبقرية الفكر المغربي في بلورة وصياغة نموذج للجهوية المغربية. نموذجا متميزا، لا مقتبسا ولامستوردا، بل متسما ببصمات فكر مغربي وطني. فهذا المشروع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والمؤسساتي الطموح سنت له التوجيهات السامية أربعة ركائز أساسية لتشكل عموده الفقري وصلبه.قراءة / تعليق